ماذا لو تم إلغاء ركلات الترجيح نهائيًا؟ هل ستختفي دراما كرة القدم؟
ركلات الترجيح هي أكثر لحظات كرة القدم توترًا وإثارة.
قلوب تتسارع، جماهير تحبس أنفاسها، ولاعب يقف وحيدًا أمام المرمى ليحسم بطولة كاملة.
لكن ماذا لو قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إلغاء ركلات الترجيح نهائيًا؟
كيف ستتغير البطولات؟ وهل ستفقد اللعبة جزءًا من سحرها؟
أولًا: لماذا توجد ركلات الترجيح أصلًا؟
في البطولات الإقصائية، لا بد من فائز.
عند انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل، تأتي ركلات الترجيح كحل سريع وعادل نسبيًا لحسم المواجهة.
تم اعتماد هذا النظام منذ سبعينيات القرن الماضي، وأصبح جزءًا أساسيًا من هوية البطولات الكبرى.
ثانيًا: ماذا يمكن أن يكون البديل؟
إذا أُلغيت ركلات الترجيح، فهناك عدة احتمالات:
-
إعادة المباراة في يوم آخر
-
استمرار اللعب حتى تسجيل هدف ذهبي
-
اعتماد نظام نقاط فني (استحواذ، تسديدات، فرص خطيرة)
-
تقليل عدد اللاعبين تدريجيًا حتى يُحسم اللقاء
لكن كل خيار يحمل تعقيدات كبيرة.
ثالثًا: التأثير على اللاعبين
ركلات الترجيح تختبر الأعصاب أكثر من المهارة.
إلغاؤها قد يقلل الضغط النفسي على اللاعبين، لكنه أيضًا قد يحرم البعض من لحظات تاريخية صنعت أسماءهم.
كم من لاعب أصبح أسطورة بسبب ركلة حاسمة؟
رابعًا: هل هي عادلة أصلًا؟
البعض يرى أن ركلات الترجيح “يانصيب” لا يعكس الأداء الحقيقي طوال المباراة.
فريق قد يكون الأفضل 120 دقيقة، ثم يخسر بسبب خطأ واحد.
لكن في المقابل، الفريقان يحصلان على فرص متساوية للحسم.
خامسًا: ماذا عن الجماهير؟
ركلات الترجيح تصنع لحظات لا تُنسى:
-
نهائيات كأس عالم
-
دوري أبطال أوروبا
-
بطولات قارية
إلغاؤها قد يقلل الدراما، لكنه قد يجعل النتائج أكثر “منطقية”.
سادسًا: الجانب البدني
إلغاء الترجيح واللجوء إلى لعب مفتوح حتى هدف حاسم قد يؤدي إلى:
-
إرهاق شديد
-
زيادة الإصابات
-
ضغط أكبر على اللاعبين
خاصة مع جدول المباريات المزدحم.
الخلاصة
ركلات الترجيح ليست مثالية، لكنها أصبحت جزءًا من روح البطولات.
إلغاؤها قد يجعل النتائج أكثر عدلاً للبعض، لكنه سيُفقد كرة القدم واحدة من أكثر لحظاتها إثارة.
ربما هي قاسية…
لكنها تصنع التاريخ.
💬 السؤال لك:
هل تؤيد إلغاء ركلات الترجيح؟
أم أنها أجمل لحظات كرة القدم ولا يمكن الاستغناء عنها؟
بقلم : هاتريك365
